Welcome to our website. Neque porro quisquam est qui dolorem ipsum dolor.

Lorem ipsum eu usu assum liberavisse, ut munere praesent complectitur mea. Sit an option maiorum principes. Ne per probo magna idque, est veniam exerci appareat no. Sit at amet propriae intellegebat, natum iusto forensibus duo ut. Pro hinc aperiri fabulas ut, probo tractatos euripidis an vis, ignota oblique.

Ad ius munere soluta deterruisset, quot veri id vim, te vel bonorum ornatus persequeris. Maecenas ornare tortor. Donec sed tellus eget sapien fringilla nonummy. Mauris a ante. Suspendisse quam sem, consequat at, commodo vitae, feugiat in, nunc. Morbi imperdiet augue quis tellus.

السبت، 8 يونيو 2013

أسباب الإصابة بتصلب الشرايين؟

نظرة على تصلب الشرايين
نظرة على تصلب الشرايين


يعتبر تصلب الشرايين حالة مرضية خطيرة، تسبب انسداد في الشرايين بسبب المواد الدهنية مثل الكوليسترول. ويطلق علي هذه المواد الدهنية اسم اللويحات أو لويحات التصلب.
هذه اللويحات، تسبب ضيق وتصلب الشرايين المصابة، وهو الأمر الذي يشكل خطورة على صحة الإنسان لسببين:
1-    يسبب منع تدفق الدم تلفاً للأعضاء ويجعلها تتوقف عن العمل بشكل سليم.
2-    إذا تمزقت هذه اللويحات من شأنها أن تتسبب في تجلط الدم، مما يمنع وصوله إلى القلب، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية أو يمنع وصول الدم للمخ، مما يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.
يعتبر تصلب الشرايين من عوامل الخطورة الرئيسية للعديد من الأمراض التي تتعلق بتدفق الدم. ويطلق على هذه الأمراض "أمراض القلب والأوعية الدموية" وتشمل:
-         أمراض الشرايين الطرفية: وهنا يمنع وصول الدم إلى الأرجل، مما يسبب آلام العضلات.
-         مرض القلب التاجي: وهنا يحدث انسداد للشرايين الرئيسية (الشريان التاجي) الذي يمد القلب بالدم، حيث تتعرض للانسداد بسبب تكون اللويحات.
-         السكتات الدماغية: حيث يمنع تدفق الدم إلى المخ.
-         النوبات القلبية: وفي هذه الحالة يمنع تدفق الدم إلى القلب.
ما أسباب الإصابة بتصلب الشرايين؟
حتى الآن، لم يتم التعرف تحديداً وبوضوح على أسباب انسداد الشرايين، على الرغم من وجود بعض المخاطر التي قد تسبب الإصابة بتصلب الشرايين، وتشمل:
-         التدخين
-         الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون
-         عدم ممارسة التمارين الرياضية
         زيادة الوزن أو السمنة
-         الإصابة بالسكرى من النوع الأول أو الثاني
         الإصابة بارتفاع ضغط الدم
-         الإصابة بارتفاع الكوليسترول
علاج تصلب الشرايين:
يهدف علاج تصلب الشرايين إلى منع الحالة من التفاقم إلى الحد الذي تؤدي فيه إلى الإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة مثل النوبات القلبية.
ويمكن تحقيق ذلك، عن طريق تغيير وتعديل نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، زيادة ممارسة التمارين الرياضية، واستخدام بعض العقاقير مثل ستاتين لخفض مستوى الكوليسترول بالدم.
في بعض الحالات، يكون الحل هو الجراحة، لتوسيع جزء من الشريان الضيق أو المسدود.
من يصاب بتصلب الشرايين؟
من الصعب تقدير مدى شيوع الإصابة بتصلب الشرايين، على الرغم من أن معظم البالغين لديهم درجة من درجات تصلب الشرايين. وتجدر الإشارة إلى أن شرايين الإنسان تزداد صلابة مع تقدم العمر، لذا فإن المرض عادة ما يكون أكثر شيوعاً بين الأشخاص ابتداء من سن ال40 فيما فوق.
وتجدر الإشارة إلى أن مرض تصلب الشرايين أكثر شيوعاً بين الرجال عن النساء. ويعتقد أن السبب في ذلك، هو الهرمونات الجنسية المستخدمة خلال الدورة التناسلية للأنثى، مثل الاستروجين الذي يوفر بعض الحماية ضد آثار تصلب الشرايين

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

إصابة الحوامل بالانفلونزا والحمى تزيد فرص إصابة أطفالهن بالتوحد

إصابة الحوامل بالانفلونزا والحمى تزيد فرص إصابة أطفالهن بالتوحد

تاريخ: 13-نوفمبر-2012
من الأمور المتعارف عليها أن المرأة أثناء الحمل يجب أن تحافظ على صحتها، وتتجنب الإصابة بنزلات البرد، الحمى وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض الأخرى. وذلك من أجل الحفاظ على صحتها وصحة الجنين.
واليوم، أكدت دراسة أجريت في الدنمارك أهمية تجنب إصابة المرأة بنزلات البرد والحمى حتى لا يتعرض طفلها فيما بعد للإصابة بالتوحد.
 
حيث أشار موقع العربية نت في عدده الصادر بتاريخ 13 نوفمبر 2012 إلى أن الدراسة التي نُشِرت في صحيفة Academic Journal الطبية، وأجراها فريق من الباحثين من جامعة آرهوس الدنماركية شملت ما يقرب من 96.736 طفلاً. وقام الباحثون بسؤال أمهات الأطفال عن الأمراض التي أصابتهن أثناء الحمل، ولاسيما الأمراض المعدية، وعما إذا كن أصبن بالحمى أثناء الحمل أو بعد الولادة وما نوعية المضاد الحيوي الذي تم استخدامه أثناء الحمل.
 
وأظهرت النتائج أن السيدات اللاتي تعرضن للإصابة بالانفلونزا أثناء الحمل مرة أو مرتين، أو أصبن بالحمى لمدة أسبوع أو أكثر أنجبن أطفالاً يعانون من التوحد. وعلى النقيض من ذلك، كشفت الدراسة أن الأمهات اللاتي تناولن المضادات الحيوية، كن أقل عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد. حيث أن 98% من النساء اللاتي خضعن للعلاج أنجبن أطفالاً أصحاء.
وينصح الباحثون النساء الحوامل عند إصابتهن بالانفلونزا أو الحمى، بالخضوع للعلاج على الفور، حتى لا يصاب أطفالهن بالتوحد.

أفضل نظام غذائي للأمهات الجدد

أفضل نظام غذائي للأمهات الجدد

تاريخ: 12-12-2012
من الشائع أنه بعد ولادة المرأة، يحرص كل من حولها على تغذيتها بشكل كبير وينصحونها بزيادة كميات الطعام بحجة أنها تأكل من أجل نفسها ومن أجل إرضاع مولودها الجديد.
لكن الحقيقة ليست كذلك. فالنظام الغذائي للأم بعد الولادة يجب ألا يكون معقداً، فقط أن يجمع بين العلاجات القديمة والعلوم المنزلية. وتقول Ketaki Karpe-Kolgaonkar الصيدلية السريرية، أن النظام الغذائي يجب أن يركز على احتياجات الأم فقط، فالطفل يأخذ المواد والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها، ولا يحتاج لأي مساعدات إضافية. ونصحت الأمهات بضرورة أخذ الحيطة والحذر من البكتيريا الموجودة في الخضروات غير المغسولة بشكل جيد، واللبن غير المبستر، والمياه غير المفلترة واللحوم غير المطهية. وفيما يلي مجموعة من النصائح لنظام غذائي صحي للمرأة بعد الولادة.
 
1- زيادة السعرات الحرارية
تؤكد خبيرة التغذية شيلبا جوشي على أهمية تناول الوجبات الكاملة بدون أي قيود أو موانع باستثناء الاستخدام المفرط للزيت والتوابل، مع الأخذ في الاعتبار تعليمات الطبيب، إذا كان له وجهة نظر أخرى تجاه بعض الأطعمة. وتقول شيلبا أن الأم تحتاج إلى طاقة إضافية على الأقل في الأشهر الستة الأولى، لأنها ستقوم بإرضاع طفلها في كثير من الأحيان، لذا فهي تحتاج إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية، والموجودة في الوجبات الصغيرة الغنية بالبروتين المتمثل في المكسرات والبقوليات واللحوم.
وتنصح الأم بأنها إذا لم تكن نباتية، فمن الأفضل عدم التحول لنظام غذائي نباتي ورقي على الفور. لأن ذلك يضرها أكثر مما ينفعها. وتنصحها بتناول قطع اللحم داخل الحساء والمرق، بدون إضافة الكثير من التوابل أو الزيت.
 
2- الحديد
مع معاناة الأم من فقدان كمية كبيرة من الدم أثناء الولادة، فإن مستويات الحديد لديها قد تكون غير متوازنة أو مستقرة. لذا يمكن لقليل من السبانخ تعويض هذا النقص. وتقول Ketaki Karpe-Kolgaonkar أنها بدأت تعاني من نقص مستوى الحديد من الربع الثاني من الحمل، وأصيبت بحالة من الفزع، لذا قامت بإضافة السبانخ لكل شيء تتناوله، واستمرت على ذلك حتى بعد ولادة طفلها، مما ساعدها على استقرار مستويات الحديد لديها.
 
3- الحليب والكالسيوم
غني عن القول أن الأم تحتاج إلى الكثير من الكالسيوم، حتى تتمكن من إرضاع طفلها بدون مشاكل أو انقطاع. إذا كنتِ ممن يعانون من عدم القدرة على تحمل اللاكتوز، ولا تستطيعين شرب اللبن أو تناول منتجات الألبان، اعتمدي على بذور حب الرشاد ما يطلق عليها حيث تعتبر من المصادر الغنية بالكالسيوم.
 
4- تناولي المياه والسؤال
أفضل شيء يمكن القيام به لتحفيز إنتاج الحليب، هو شرب السوائل، وأيضاً لأن كثيراً من الأمهات يشعرن بالخوف من الألم ويقاومن الرغبة في التبول أو التبرز، مما قد يؤدي إلى الإمساك. وعادة ما يتم حل هذه المشكلة عن طريق الأدوية، إلا أنها ستنتقل إلى الطفل عن طريق حليب الأم. لذا من الأفضل القيام بإجراء وقائي وشرب كمية كافية من الماء.
كما يمكن شرب الماء بصور أخرى مثل تناول الحساء أو ماء جوزالهند أو المرق والفاكهة الكاملة أو عصائر الفاكهة الطازجة والمخفوقات. وتساعد السوائل على إخراج السموم والأدوية من الجسم وتساعدك على الحفاظ على نضارتك وتألقك حتى مع الافتقار إلى النوم الذي يصاحب الأمومة.
 
5- الزبادي
لا يندرج الزبادي فقط تحت فئة الملينات الطبيعية، لكنه يحتوي أيضاً على البروبيوتيك الضروري لتجنب الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

ماذا تأكل المرأة الحامل

ماذا تأكل المرأة الحامل

تاريخ: 12-12-2012
تحتاج المرأة الحامل إلى نظام غذائي خاص بها، وبشكل عام تحصل المرأة الحامل على استشارات طبية مختلفة منا لطبيب المتابع للحمل، تتضمن النظام الغذائي الذي يجب أن تتبعه، والذي سيعطيها وطفلها القادم المكونات الغذائية اللازمة لهما.
ومن المفترض من الناحية الطبية، أن يحتوي غذاء المرأة الحامل على مكونات بسيطة ولكنها غنية بالسعرات الحرارية، بحيث تكون هذه السعرات كافية لتغطية الاحتياجات الجسمية للأم الحامل ولجنينها.
وبالتالي، يجب أن يتضمن الغذاء الخاص بالحامل:
- تواجد كمية كافية من الكربوهيدرات والدهون والبروتين.
- أن يتضمن الغذاء كميات كافية من الفيتامينات والأملاح المعدنية المفيدة جداً لنمو الطفل، كما تؤمّن طائفة من الفيتامينات والمعادن - بإذن الله - تجنب بعض الأمراض الناتجة عن سوء التغذية للجنين.
- يجب أن لا تقل السعرات الحرارية اليومية في غذاء الحامل عن 1800 كيلو كالوري، ولا يجب تخطي الوجبات والمقاييس، ويجب أن تكون هذه السعرات الحرارية مقسمة على النحو التالي: 50 % من الكربوهيدرات ،30-35 % من الدهون، و15-20 % من البروتينات.
 
الملامح الأساسية لغذاء الحامل:
- يجب تجنب المواد الكثيرة الدهون والكثيرة السكريات.
- ينصح بوجوب تناول الخضار والفواكه (5 أنواع من الفواكه والخضار يومياً).
- فيما يتعلق بالمواد المشتقة من الحليب، والغنية بالكالسيوم، فيستحسن أيضاً تناول كميات كافية من مشتقات الحليب، خاصة المبسترة، ثلاث مرات يومياً.
- ينصح بتناول لتر ونصف من الماء يومياً.
 
ما هي الأمراض المرتبطة بغذاء المرأة الحامل؟
هناك مجموعة من الأمراض التي تهدد الحامل، والمرتبطة بنوعية الغذاء الذي تتناوله، ومنها:
- داء الليستريات: وهو مرض بكتيري ،ينتقل عبر الغذاء. وفي حالة إصابة المرأة الحامل بهذا المرض فإنها تنتقل وبأعراض خطيرة جداًإلى جنينها. مع العلم أن الحامل قد لا تشعر بأعراض هذا الداء التي تمر من دون انتباه، لأنها في الغالب تكون مثل أعراض الانفلونزا.
- داء المقوسات: ويتعلق هذا المرض بطفيلي عادة ما تحمله القطط (الهررةويمكن أن تحمله كل الحيوانات ذوات الدم الحار، بما في ذلك الانسان. ويمكن أن يتواجد هذا الطفيلي في براز القطط، أو حتى في التربة المتسخة بهذا البراز، حيث ينمو ويتطور الطفيلي في أمعاء القطط. كما أن بعض الحيوانات تحمل هذا الطفيلي عبر الأغذية التي تتناولها.
 وينتقل الطفيلي المسبب لمرض المقوسات إلى الإنسان إذا تناول الشخص لحم الحيوان الحامل لهذا الطفيلي أيضاً. كما يمكن أن ينتقل عبر التواصل أو الاحتكاك بالأرضية الملطخة بالرذاذ المحتوي لهذا الطفيلي.
رغم أنه لا يشكل تهديداً كبيراً لمعظم الناس العاديين، إلا أن هذا المرض يعد خطيراً جداً على الحامل وجنينها.
وهناك الكثير من النساء الحوامل اللواتي لم يصبن من قبل بداء المقوسات، وبالتالي ليس لديهن مناعة منه. وعندما يصبن بهذا الطفيلي أثناء الحمل فسيسبب لهنّ عواقب وخيمة، خاصة على الجنين، لا سيما إذا تمت الإصابة في الفترات الأولى من الحمل.
مع العلم أنه لا يوجد أي لقاح مضاد لهذا الداء، والطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة بهذا المرض، هي الحميات الصحية الوقائية البسيطة، والالتزام بقواعد الوقاية.
- مرض السالمونيلا: يتعلق بداء مرضي سببه بكتيريا متواجدة في بعض الأغذية مثل اللحوم والبيض. ويظهر على شكل التهاب المعدة والأمعاء والحمى.
 
ما هي الاحتياطات الواجبة اتخاذها في تناول الأغذية؟
لتجنب الإصابة بطفيلي المقوسات، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي ليس لديهن مناعة منه، يجب الالتزام بما يلي:
- غسل الفواكه والخضار جيداً، بما في ذلك السلطة الجاهزة من المطاعم.
- طهي اللحوم والبيض جيداً.
- تجنب الاتصال أو الاحتكاك ببراز القطط تماماً، وإن كان ولا بد فيجب استعمل القفازات.
- غسل اليدين عدة مرات باليوم.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحامل الخضوع لفحص الدم بصفة منتظمة شهرياً، بغرض التأكد من عدم إصابتها ببكتيريا المقوسات
ولتجنب الإصابة بالليستريات والسالمونيلا، على الحامل:
- غسل اليدين عدة مرات يومياً.
- الطهي الجيد للحوم والأسماك والبيض.
- تجنب تناول أجبان الحليب الطازجة، بما فيها الجبن المبشور والقشريات البحرية والمحارات والأسماك المطهية بالبخار.
- تناول الأجبان المبسترة.
- الغسل الجيد للخضار والفواكه والأعشاب المعطرة.
- التقيد بتاريخ تناول الأغذية (تاريخ الصنع وتاريخ نهاية الصلاحيةوعدم تناول أي طعام منتهي الصلاحية.
 

اتبعي هذا الاختبار لمعرفة مدى جودة علاقتك الجنسية مع زوجك

اتبعي هذا الاختبار لمعرفة مدى جودة علاقتك الجنسية مع زوجك.. هل أنت سعيدة جنسياً معه أم لا..؟ وهل تقضون وقتاً جميلاً مع بعضكما البعض.؟ سيساعدك هذا الاختبار في معرفة بعض معايير الحياة الجنسية السعيدة.

من هو صاحب القرار في المعاشرة الزوجية      
أنا
زوجي
نتشارك أحياناَ في القرار
يحدث بطريقة طبيعية بدون قرار

عندما يطلب منك زوجك المعاشرة .. فهل توافقين أم لا؟      
أوافق دائماً
أوافق بنسبة 50%
أتمنع دائماً

عندما يطلب منك زوجك المعاشرة.. هل تقبلين بسبب؟      
رغبتك في المعاشرة
كسب رضا الله فقط
كسب رضا الزوج
لمصالح اجتماعية أو مادية

في حال رفضك للمعاشرة الزوجية، فهل تفعلي ذلك بسبب      
عدم استعدادك نفسياً
عدم وجود رغبة جنسية
بسبب آلام المعاشرة
أنانية الزوج وعدم الوصول للنشوة
سوء معاملة الزوج
لارتباطه بامرأة أخرى
أسباب أخرى

هل تحرصان على الاستحمام والتعطر قبل المعاشرة الجنسية؟      
نعم دائماً
أنا فقط
زوجي فقط
أحياناً
لا

هل تحرصان على إضفاء بعض الرومانسية خلال المعاشرة الزوجية (كالإضاءة، الشموع، العطور، الهدوء، التدليك.. )      
لا أبداً
أحياناً وفي أوقات نادرة
معظم الأحيان
دائماً

هل يعاني زوجك من أمراض جنسية ؟      
نعم منذ فترة طويلة
نعم منذ مدة بسيطة
لا أبداً والحمد لله

هل يحدث مداعبة بينكما قبل المعاشرة الزوجية.؟      
لا أبداً
أقل من 5 دقائق فقط
من 5 – 20 دقيقة تقريباً
أكثر من 20 دقيقة

هل تمارسان طرقاً مختلفة للمعاشرة الزوجية (تجديد وابتكار، تدليك، وضعيات مختلفة...)      
لا دائماً بوضعية واحدة
أحياناً نقوم بالتغيير
نقوم بالتغيير والابتكار دائماً

ما هو الوصف المناسب لك بعد الانتهاء من المعاشرة الزوجية ؟      
أشعر برغبة للاستمرار بالمعاشرة أكثر
سعادة غامرة وراحة
أحس بانني انتهيت من واجب علي
أحس بضيق واختناق